جراحة البروستاتا باستخدام العلاج بالبخار
يُعد علاج البروستاتا ببخار الماء خيارًا علاجيًا طفيف التوغل صُمِّم لتخفيف أعراض تضخّم البروستاتا الحميد لدى الرجال، دون التعرّض للآثار الجانبية لأدوية تضخّم البروستاتا.
ومن أبرز مميزاته إمكانية تطبيقه في وقت قصير جدًا، إضافة إلى انخفاض معدل الآثار الجانبية إلى الحد الأدنى. نادرًا ما تُلاحظ المضاعفات التي قد تُشاهد أحيانًا في علاجات البروستاتا الأخرى، مثل تضيق الإحليل، أو سلس البول، أو اضطرابات الوظائف الجنسية. أما القذف الراجع، وهو رجوع السائل المنوي إلى المثانة، فيُسجَّل بنسبة منخفضة جدًا مقارنةً بسائر العمليات الجراحية الأخرى (٪5–10).
العلاج طفيف التوغل لتضخم البروستاتا الحميد (BPH)
علاج البروستاتا ببخار الماء يقوم بإيصال بخار الماء بدرجة حرارة أعلى من نقطة الغليان (103° مئوية) إلى نسيج البروستاتا لمدة 9 ثوانٍ باستخدام أداة تطبيق خاصة. يتكوّن الجهاز من وحدة تُنتج بخار الماء، ومن أداة تطبيق تنقل هذا البخار إلى داخل البروستاتا. يتمتع هذا الأسلوب بعدة خصائص تجعله علاجًا طفيف التوغل، إلا أن أهم هذه الخصائص هو جهاز التطبيق الذي يتم من خلاله إيصال البخار.
تُظهر الدراسات السريرية أن هذا العلاج يتمتع بملف أمان إيجابي، وله قدرة فعّالة على تخفيف أعراض تضخّم البروستاتا الحميد (BPH). في كل تطبيق يستغرق 9 ثوانٍ، يتم إطلاق بخار ماء معقّم إلى نسيج البروستاتا المستهدف. ويتميّز البخار بانتشاره بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بالماء المغلي، كما أن الطاقة التي يطلقها عند تحوّله من بخار إلى ماء تُعزّز من قدرته على تدمير خلايا البروستاتا.
في هذه المرحلة، يتم التخلص تدريجيًا من أنسجة البروستاتا المتضخمة (BPH) التي تضررت وماتت بفعل الحرارة، وذلك من خلال استجابة الشفاء الطبيعية للجسم، مما يؤدي إلى تقلص حجم البروستاتا. ومع زوال النسيج الزائد، يتسع الإحليل (مجرى البول)، وبالتالي تقل أعراض تضخّم البروستاتا الحميد. لدى معظم المرضى، تبدأ الأعراض بالتحسّن خلال فترة قصيرة تصل إلى أسبوعين، بينما تتحقق الفائدة القصوى عادةً خلال ثلاثة أشهر. وقد تختلف استجابة المرضى للعلاج من شخص لآخر.
علاج البروستاتا بالبخار
يقدم الدكتور كونييد سيفينج معلومات مفصلة حول ما يقدمه العلاج غير الجراحي للبروستاتا لمرضى البروستاتا.
لماذا العلاج بالبخار للبروستاتا؟
- يُلغي الحاجة إلى أدوية تضخّم البروستاتا الحميد (BPH)، دون التعرّض لآثارها الجانبية
- تبدأ الأعراض بالتحسّن لدى معظم المرضى خلال أسبوعين
- يتم الحفاظ على الوظائف الانتصابية والبولية
- يعود معظم المرضى إلى أنشطتهم الطبيعية خلال يوم أو يومين
- لا يتم زرع أي جهاز دائم
ما هي مخاطر العلاج بالبخار؟
تحمل جميع العلاجات بطبيعتها مخاطر داخلية ومحتملة. يُستخدم هذا النظام بهدف تخفيف الأعراض والانسدادات المرتبطة بتضخّم البروستاتا الحميد (BPH) وتقليل حجم نسيج البروستاتا. في الولايات المتحدة الأمريكية، يُعد هذا العلاج مُوصى به للرجال الذين يتراوح حجم البروستاتا لديهم بين 30 و80 سم³. أما خارج الولايات المتحدة، فيمكن تطبيقه على جميع أحجام البروستاتا. كما يُعد نظام بخار الماء مناسبًا أيضًا لعلاج تضخّم البروستاتا المصحوب بتضخّم الفص الأوسط أو المتوسط.
تشمل المخاطر المحتملة ما يلي:
- الحاجة إلى استخدام قسطرة بولية لمدة أسبوع واحد،
- ألم أثناء التبول (عُسر التبول) بنسبة %10،
- وجود دم في البول (البيلة الدموية) بنسبة %10،
- وجود دم في السائل المنوي (الهيماتوسبيرميا) بنسبة %5،
- انخفاض حجم القذف بنسبة %5،
- التهاب المسالك البولية بنسبة %5،
- زيادة عدد مرات التبول بنسبة %5،
- احتباس البول (عند إزالة القسطرة بعد أسبوع، قد يُلاحظ عدم القدرة على التبول بنسبة %10–15 لدى المرضى الذين استُخدمت لهم قسطرة سابقًا أو لدى مرضى السكري، مما يستدعي إعادة وضع القسطرة لمدة أسبوع إضافي)،
- الإلحاح البولي.
يجب مناقشة الفوائد والمخاطر مع طبيبك وتقييمها بعناية قبل اتخاذ قرار الخضوع لأي خيار علاجي.
نتائج العلاج بالبخار للبروستاتا
نتائج سريرية مستقرة لمدة 5 سنوات
تُظهر النتائج النهائية للدراسات أن علاج البروستاتا ببخار الماء يُعد علاجًا آمنًا وفعّالًا لتضخّم البروستاتا الحميد (BPH)، حيث يخفف الأعراض بشكل مستقر ويحافظ على الوظيفة الجنسية لمدة تصل إلى خمس سنوات.
النتائج طويلة الأمد
تتميّز هذه التقنية بمعدل منخفض جدًا لإعادة العلاج خلال 5 سنوات، إذ لا يتجاوز %4.4، وتعتمد على استخدام الطاقة بالحمل الحراري لإزالة نسيج البروستاتا المُسبِّب للانسداد.
معدلات التحسّن بعد علاج بخار الماء مقارنة بالمؤشرات الجراحية
- IPSS – المقياس الدولي لأعراض البروستاتا: %48
- Qmax – أقصى سرعة لتدفق البول: %44
- IPSS-QOL – تحسّن جودة الحياة: %45
- PVR – كمية البول المتبقي بعد التبول: %50
ملف أمان إيجابي مع الحفاظ على الوظيفة الجنسية
لم تُسجَّل مضاعفات متأخرة أو حالات ضعف انتصاب خلال فترة متابعة امتدت لخمس سنوات. ويُقدَّر معدل القذف الراجع بما يتراوح بين %5 و%10.
نتائج العلاج بالبخار للبروستاتا
نتائج السنة الأولى: بنسبة نجاح 90٪، لم يحتاج سوى مريض واحد إلى تكرار العلاج!
لقد شاركنا معكم نتائج السنة الأولى (الآثار الجانبية، وظيفة التبول، وتقليل التبول الليلي)، بعد أن أصبحنا أحد أبرز المراكز في تركيا.

